إعلان


مشروع تربية الحلزون والربح الهائل

تحية عطرة الى اخواني واخواتاتي الكرام الاعزاء ، كما تعلمون أن الافكار لدى الشباب المغربي موجودة بمشاريع هائلة وابتكار غاية في الذكاء ، اليوم جئت لكم بفكرة مشروع تربية الحلزون والمعروف (ببوشة ) هذا المشروع بدأ يطور نفسه بنفسه ، بحيث أنا أعرف شخصيا أناس موظفين لديهم ما يفوق 7000 درهم شهريا مع الدولة في حين أنهم ابتعدوا عن العمل مقابل التجارة في هذا الميدان والمشروع الجيد والله يعاون كل واحد . لكن هذ الدراسة العميقة فهذا الموضوع كفاش كون عندك ضيعة حلزون متطورة ومشروع مدر بغيتي تنقص التكلفة غادي ينقص الربح زيد الماء زيد الدقيق .

على العموم يا جماعة الخير ، مع الابتكار والبحث في عالم الفلاحة وخاصة المنتوجات الفلاحية المحلية ، اصبح مشروع الحلزون من بين أهم المشاريع التي تصدر الى الخارج وبأثمنة جد مناسبة مع العلم أن هذا المشروع قليل في المغرب ومعظم المرأة القروية التي تعيش في البوادي فغالبا يبقى لقمة عيشها هي بيع الحلزون التي تبحت عليه في الضيعات الفلاحية كأمثال شجر الليمون وشجر الزيتون ووو .و يُعتبر الحلزون موردَ رزقٍ لعدد من المغاربة رجالا ونساء، لكنَّ الإقبالَ الكبيرَ على استهلاكه في البلدان الغربية، جعلَ تربيّته تتحوَّل إلى مشاريعَ مُدرّة للدّخل، ويَتوقّعُ المشتغلون في هذا المجال مستقبلا واعدا له في السنوات القادمة.ومن خلال تطور العلم والابتكار في عالم الفلاحة أصبح الشباب المغربي يطور هذا المنتوج الفلاحي عن طريق دراسة جدوى للمشروع الماثلة في الصورة ،

بحيث أن المساحة المقدرة للمشروع لا تتجاوز 10000 متر و يكلّفُ الاستثمار في إنتاج الحلزون رأسمالا أوليا في حدود 8 ملايين سنتيم، تُخصّص لتجهيز الضيعة وشراء الحلزون الصغير والمعدات واوازم المشروع ، الذي يتمّ استيراده من الخارج، وتسمينه في مدّة تصل إلى أربعة أشهر،انَّ عمليّة البيْع تتمُّ مرّتيْن في السنة، كلّ ستّة شهور، وتُمكّنُ المنتجين من ربْح خام يصل، في المتوسّط، إلى 6 ملايين سنتيم في السنة، عنْ كلّ ضيْعة في حدود هكتار، وكلّما ارتفع عدد الضيعات التي يملكها المُنتجُ تزداد أرباحه السنوية. ولإنتاج الحلزون تتولّى دراسة المشاريع المقدّمة إليها من طرف الراغبين في الاستثمار في تربية الحلزون؛ حيثُ تدرس مدى ملاءمة البيئة والتربة، وتوفّر المياه، وإذا كانتْ الشروط المحددة متوفرة، تقوم بتكوين صاحب المشروع، وتواكبه في مرحلة التربية، برعاية المكتب الوطني للسلامة الصحية، ثمَّ تقتني منه المنتوج .يتطلب التكاثر الطبيعي للحلزون من مرحلة البيضة إلى مرحلة النضج مدة تتراوح بين 12 و 18 شهرا، أما التربية المكثفة فلا تتعدى هذه المدة 8 إلى 9 أشهر على أقصى تقدير وذلك حسب طريقة التربية المعتمدة. بالنسبة لطريقة بيع هذا المنتوج الدولة هي التي تبيع لك بحيث تعقد عقد شراكة مع صاحب المشروع بثمن متفاهم عليه وفي الاخير يصدر الى الخارج مع العلم أن كل ضيعة تنتج منها الاطنان من الحلزون

الطريقة الإيطالية: تتم التربية في أحواض في الهواء الطلق وتعتمد على دورة بيولوجية كاملة في الخارج. وتعتبر هذه الطريقة من أسهل الطرق وينصح باعتمادها من طرف المبتدئين في ميدان تربية الحلزون. وتتم التربية في حظائر بالهواء الطلق مصممة للغرض ومسيجة بشباك خاصة لمنع تسلق الحلزون وهروبه.

تهيئة حظائر التربية: تعد هذه العملية العنصر الأول من مقومات المشروع لأن الحظائر تعتبر المأوى الذي ستتم فيه جميع مراحل التكاثر والنمو وتسمين الحلزون. ومن الركائز الأساسية لنجاح هذا النمط من التربية اختيار الموقع وتهيئته، وينصح في هذا المجال اختيار الأراضي الخفيفة والمتوسطة التي تمتاز بسهولة صرف المياه ذات نسبة الحموضة بين 5 و 7 درجات وتحتوي على نسبة كلس بين 4 و 5 ويشترط توفر نقطة مياه بالأرض موضوع المشروع.

إحكام عزل الحظيرة عن بقية الضيعة لتجنب دخول حيوانات أخرى كالقوارض وغيرها من الحيوانات الوحشية والأهلية ويكون ذلك بتسييج كامل المساحة بسياج عادي خارجي يمكن أن يكون من الأسلاك العادية وتسييج جزء الحظيرة المهيأة بسياج داخلي خاص يمنع بحكم ضيق ثقوبه خروج الحلزون ودخول القوارض وينصح بطمر الحاشية السفلى للسياج 50 سم تحت الأرض على الأقل. في فضل الخريف تبدأ عملية حراثة الأرض بحراثة عميقة والقيام بمداواة الأرض بمبيد حشري مرخص فيه ثم تتواصل عملية ترطيب الأرض والقيام بعملية التهيئة. تقسم قطعة الأرض مع الحرص على عزل الأحواض عن بعضها وذلك بتسييجها بشباك تسمى هيليتكس بارتفاع 80 سم، هذه الشباك لها خاصية أنها ذات طيتين بحيث تحول دون هروب الحلزون إلى الخارج. الطبقة الأولى بارتفاع 40 سم والثانية بارتفاع 70 سم وتشد هذه الشباك إلى اعمدة خشبية متباعدة بقدر 3 أمتار.بعد التهيئة يقع تركيز مرشات الري والعمل على بداية الزراعة.

إعلان